کتاب مغازی یونس بن بکیر

نوبت چاپ : اول
سال چاپ : 1394
ناشر : پژوهشگاه حوزه و دانشگاه
تعداد صفحات : 520
قیمت (ریال) : 193000 ریال

چکیده کتاب

إنّ إحياء الكتب القديمة المندثرة أو المنسية، تمثل نقطة مُضيئة في تاريخ التدوين الإسلامي الذي يعكس تطوّر أنواع كتابة التاريخ. وفي هذا المضمار يبرز تدوين السِيَر كجزء من تدوين التاريخ الإسلامي. کُتّاب السيرة الأوائل عند كتابتهم لسيرة النبي2 ـ وفي ضوء ما كانوا عليه من توجهات فكرية ـ وضعوا نصب أعينهم أقوال وأفعال النبي2المستقاة من الوحي، باعتباره اسوة حسنة في جميع جوانب حياته، ، لكي يغدو تبعاً للقرآن مثالاً يُحتذى به، وليسير الناس على خطاه ويتّبعوا سيرته. وانطلاقاً من ذلك دأب كل واحد من كتاب السيرة بما تفوح به السِيَر والمغازي من جماليات ودوّنوا كتباً في هذا المجال؛ فكان لهم دور مشهود ترك أثره في الحضارة الإسلامية. وفي هذا السياق يمكننا الإشارة إلى اسم يونس بن بكير (199ق) وإحياء كتابه في المغازي. فهو تلميذ ابن إسحاق (151ق) ويمثّل امتداداً لعملية كتابة السيرة، وهو من جانب آخر يضاهي مؤرّخين نذكر منهم: سلمة بن الفضل (191ق)، ومحمد بن سلمة الباهلي (191ق) وزياد بن عبد الله البكائي (183ق) مع فارق أن عبد الملك بن هشام (212 أو 218ق) نقل الكثير من الأخبار التي خلّدت اسم ابن اسحاق، بينما الأخبار التي نقلها يونس عن ابن اسحاق لم تحظ بالاهتمام لسبب أو آخر، وربّما تكون هناك عدّة أسباب تقف وراء هذا الإهمال له، غير أن اتجاهه الفكري والمذهبي يمكن أن يكون سبباً بارزاً من الأسباب التي حالت دون ذيوع صيت كتابه. الأخبار التي رواها يونس بن بكير عن ابن اسحاق، جُمعت من مصادر مختلفة وكُتبت عليها مقدمة؛ فكانت نتيجة هي هذا العمل وهو إحياء كتاب المغازي ليونس بن بُكَير. إن إحياء هذا الكتاب يُقدّم خدمة جليلة للباحثين؛ إذ أنّه يتيح لهم الاطلاع على ما في أخبار السيرة والتاريخ من نقص أو زيادة، وليتبوّأ هذا الكتاب موقعه بين المصادر المعتبرة في السيرة.

نـظـرات بـیـنـنـدگـان

هیچ نظری تا کنون ثبت نشده است.